137- فصل: اقبل نصحي يا مخدوعًا بغرضه.
645- واعجبًا من عارف بالله عز وجل يحالفه، ولو في تلف نفسه! هل العيش إلا معه؟! هل الدنيا والآخرة إلا له؟!
646- أف لمترخص في فعل ما يكره لنيل ما يحب! تالله، لقد فاته أضعاف ما حصل. أقبل على ما أقوله يا ذا الذوق! هل وقع لك تعثير في عيش، وتخبيط في حال إلا حال مخالفته؟!
ولا انْثَنَى عَزْمِيَ عن بَابِكُمْ ... إِلَّا تَعَثَّرْتُ بِأَذْيَالِي
647- أما سمعت تلك الحكاية عن بعض السلف: أنه قال: رأيت على سور بيروت شابًّا يذكر الله تعالى، فقلت له: ألك حاجة؟ فقال: إذا وقعت لي حاجة، سألته إياها بقلبي فقضاها.