وسعدى وليلى في الإنشاد، والمردان في الشمع، ثم يذم الدنيا بعد هذا، فقولوا لنا: من يتلهى بالناس "إلا هؤلاء"؟! ولكن، من مرت عليه زرجنتهم1، فإنه أخس منهم.