ذلك، لينتفع بعيشه، وليفهم ما يفتي به، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمزح1، ويسابق عائشة رضي الله عنها2، ويتلطف بنفسه3. فمن سار سيرته عليه الصلاة والسلام، فهم من مضمونها ما قلته من ضرورة التلطف بالنفس.