صيد الخاطر (صفحة 226)

المعرفة التي توجب الرضا والصبر

87- فصل: المعرفة التي توجب الرضا والصبر

436- من عاش مع الله -عز وجل- طيب النفس1 في زمن السلامة، خفت عليه زمن البلاء، فهناك المحك.

إن الملك -عز وجل- بينا يبني نقض، وبينا يعطي سلب، فطيب النفس4 والرضا هناك يبين2 فأما من تواصلت لديه النعم؟ فإنه يكون طيب القلب لتواصلها، فإذا مسته نفحة من البلاء، فبعيد ثباته. قال الحسن البصري: كانوا يتساوون في وقت النعم، فإذا نزل البلاء، تباينوا3.

437- فالعاقل من أعد ذخرًا، وحصل زادًا، وازداد من العدد، للقاء حرب البلاء، ولا بد من لقاء البلاء، ولو لم يكن إلا عند صرعة الموت؛ فإنها إن نزلت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015