صيد الخاطر (صفحة 214)

عليه، فإن قدرنا عدم الذنب، فذاك لإدخال ذهب صبره كير البلاء، حتى يخرج تِبْرًا أحمر، فهو يرى عذوبة العذاب؛ لأنه يشاهد المبتلى في البلاء "لا" الألم1. قال الشبْليُّ: أحبك الناس لنعمائك، وأنا أحبك لبلائك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015