الأعلى))، ثم يكمل الركعة ثم يقوم من الركعة الأولى مكبراً، ثم يكبر خمساً بعد أن يستتم قائماً، وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أنه كان يكبر في العيد في الأولى سبع تكبيرات بتكبيرة الافتتاح وفي الآخرة ستاً بتكبيرة الركعة كلهن قبل القراءة)) (?). ثم يقرأ الفاتحة وسورة اقتربت أو سورة الغاشية (?)؛ لحديث أبي واقد الليثي - رضي الله عنه - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأله: ما كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأضحى والفطر، فقال: ((يقرأ فيهما بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} و {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القمر} (?)؛ ولحديث النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ {سَبّحِ اسْمَ رَبّكَ الأعلى}،و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية}، قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين)) (?). ويرفع يديه مع كل تكبيرة لعموم الأحاديث (?)؛ ولفعل