إلا طمستها ولا قبراً مشرِفاً إلا سويته)) (?) (?).
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: ((نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجصص القبر، أو يقعد عليه، وأن يبنى عليه)) (?).
ولفظ النسائي: ((أن يبنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يجصص، أو يكتب عليه)) (?).
وفي سنن أبي داود: ((نهى أن يُقعد على القبر، وأن يُقصص، ويُبنى عليه، أو يزاد عليه، أو أن يُكتب عليه)) (?). ولفظ الترمذي: ((نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن تجصص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها، وأن توطأ)) (?). ولفظ ابن ماجه: ((نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تجصيص القبور)) (?). وفي لفظ له: ((أن يكتب على القبر شيء)) (?).
وسمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يقول: ((والزيادة عليه من غير ترابه تُفضي إلى رفعه، فلا يزاد عليه بل يكتفى بما أخذ من تراب لحده)) (?)، وسمعته في موضع آخر يقول: ((لا يجوز البناء على القبور، والتجصيص، ولا يقعد عليها، ولا البناء عليها، ولا توطأ، ولا يزاد عليها