صلاه المؤمن (صفحة 1191)

والضياء: هو النور الذي يحصل فيه نوع حرارة وإحراق كضياء الشمس بخلاف القمر، فإنه نور محض فيه إشراق بغير إحراق، ولما كان الصبر شاقّاً على النفوس يحتاج إلى مجاهدة النفس، وحبسها، وكفها عما تهواه، كان ضياءً (?)؛ ولهذا والله أعلم يُوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب، بفضل الله - عز وجل -.

14 - ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة

14 - ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وما عليه خطيئة؛ لأنها زالت بسبب البلاء (?)؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة: في نفسه، وماله، وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)) (?).

15 - فضل من يموت له ولد فيحتسبه

15 - فضل من يموت له ولد فيحتسبه، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث (?) إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)) (?).والولد يشمل الذكر والأنثى.

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما تعدّون الرّقوب (?) فيكم؟)) قال: قلنا: الذي لا يولد له. قال: ((ليس ذاك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئاً)) (?).

16 - من مات له ثلاثة من الولد كانوا له حجابا من النار

16 - من مات له ثلاثة من الولد كانوا له حجاباً من النار؛ ودخل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015