كانت تخدم رابعة العدوية، وكانت إذا سمعت علوم المحبة طاشت فحضرت بعض المذكرين فتكلم في المحبة. فماتت في المجلس.
عبد العزيز بن عمير قال: قامت مريم البصرية المتعبدة من أول الليل فقالت: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} الشورى: 19. ثم لم تجزه حتى أصبحت.
وقالت مريم: ما اهتممت بالرزق ولا تعبت في طلبه منذ سمعت الله عز وجل يقول: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} الذاريات.