يكنى أبا المعتمر.
عن هشام عن مورق قال: ما تكلمت بشيء من الغضب فندمت عليه في الرضا.
عن حفصة بنت سيرين قالت: كان مورق العجلي يأتينا. فسألته عن أهله وولده فقال: هم والله متوافرون. فقلت: رحمك الله لم تقول هذا؟ قال: إني والله أخشى أن يحبسوني على هلكة.
وكان يقول: ما في الأرض نفس في موتها لي أجر إلا وددت أنها قد ماتت.