27- عن أنس بن مالك أن أم الربيع ابنة البراء وهي أم حارثة ابن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة -وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب- فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه البكاء فقال يا أم حارثة إنها جنان في -[66]- الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى. قال قتادة الفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها.
أخرجه البخاري بنحوه في الجهاد عن محمد بن عبد الله عن حسين بن محمد أبي أحمد عن شيبان.