الوضوء، وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، ولا يَنْهَزُهُ -يعني- إلا الصلاة، ثم لم يَخْطُ خطوه؛ إلا رفع له بها درجة، وحُطَّ بها عنه خطيئة؛ حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد؛ كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلُّون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، فيقولون: اللهم! اغفر له، اللهم! ارحمه، اللهم! تب عليه؛ ما لم يؤذِ فيه، أو يحدث فيه".
(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في "صحيحه" بإسناد المصنف. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في "صحيحيهما").
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري.
والحديث أخرجه البخاري (1/ 447 - 448) بإسناد المصنف.
وأخرجه مسلم (2/ 128 - 129)، وأبو عوانة (1/ 288 و 1/ 21 - 22)، وابن ماجة (1/ 260 و 264 و 265) -مفرقًا-، والبيهقي (3/ 61) من طرق أخرى عن أبي معاوية ... به.
ورواه عنه أحمد (2/ 252).
ثم أخرجه البخاري (2/ 106 - 107) من طريق عبد الواحد قال: ثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح ... به، فقد صرح بسماع الأعمش له من أبي صالح.
وكذلك صرح شعبة في روايته عن الأعمش بسماعه منه.