وتابعه أبو السَّفَرِ عن البراء ... به دون الزيادة.
أخرجه مسلم (5/ 62)، والترمذي (3044)، وقال:
"هذا حديث حسن. وأبو السفر: اسمه سعيد بن أحمد - ويقال: ابن محمد - الثوري"! كذا وقع فيه: (محمد)!
وكأنه تصحف على الطابع، وانطلى أمره على المصحح! والصواب: (يُحمِد) - بضم الياء التحتانية وكسر الميم -، وهو ثقة من رجال الشيخين، فلا أدري لِمَ لَمْ يصححه الترمذي؛ لا سيما أنه قد تابعه السبيعي؟ ! كما تقدم، ويأتي بعده.
2571 - وفي رواية عنه قال:
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! {يَسْتَفْتُونَكَ ... فِي الْكَلَالَةِ}؛ ما الكلالة؟ قال:
"تجزيك آية الصَّيْفِ".
فقلت لأبي إسحاق: هو من مات ولم يَدَعْ ولدًا ولا والدًا؟
قال: كذلك ظَنُّوا أنه كذلك.
(قلت: حديث صحيح. ورواه مسلم وأبو عوانة من حديث عمر).
إسناده: حدثنا منصور بن أبي مزاحم: ثنا أبو بكر عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ إلا أن أبا بكر - وهو ابن عياش - مع ضعف فيه -؛ لم يذكروه فيمن سمع من أبي إسحاق - وهو السَّبِيعي - قبل الاختلاط.