فإذا كان كذلك؛ فلا يضر وقفه إياه؛ لأنه كانت فيه غفلة، فلا يعارض بمثله حَمَّاد بن مسعدة الثقة؛ الذي رفعه.
والحديث أخرجه البيهقي (9/ 313 - 314) من طريق المؤلف.
ثم ساق له شاهدًا من حديث أنس ... مرفوعًا بلفظ:
"لا عَقْرَ في الإسلام". وقد تقدم من رواية المؤلف في "الحج" رقم ( ... ).
2512 - عن رافع بن خَدِيِجٍ قال:
أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقَلت: يا رسول الله! إنا نلقى العدو غدًا، وليس معنا مُدىً (?)؟ فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -:
"أرِنْ - أو أَعْجِلْ -! ما أنهر الدَّمَ، وذُكرَ اسمُ الله عليه؛ فكلوا؛ ما لم يكن سِنًّا أو ظفرًا. وسأحدثكم عن ذلك: أما السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأما الظُّفُرُ فَمُدى الحبشة".
وتقدم سَرَعَانٌ من الناس؛ فتعجَّلوا فأصابوا من الغنائم، ورسول الله - صلي الله عليه وسلم - في آخر الناس، فنصبوا قدورًا، فَمَرَّ رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بالقدور؛ فَأَمَرَ بها فَأُكفِئَتْ، وقَسَمَ بينهم، فَعَدَلَ بعيرًا بِعَشْرِ شِيَاهٍ.