وأخرجه الحاكم (2/ 125)، وعنه البيهقي (9/ 229) من طريق شيخ المؤلف عبد العزيز بن يحيى الحراني ... به. وقال الحاكم:

"صحيح على شرط مسلم"! ووافقه الذهبي! !

وفيه نظر بَيِّن؛ لما عرفت من العنعنة؛ مع أن مسلمًا لَمْ يخرج لابن إسحاق إلَّا متابعة.

وأما الحَرَّاني، فلم يخرج له مطلقًا.

لكن ابن إسحاق قد تابعه شريك ... نحوه" دون قوله: "هم عتقاء الله عز وجلَّ".

أخرجه الترمذي (3716)، وصححه هو، والحاكم (2/ 137 - 138)، والذهبي. وفي آخره زيادة منكرة.

ورواه أحمد مختصرًا، وهو مخرج في التعليق على "المختارة" (421 و 422).

وله شاهد مختصر، يرويه الحجاج عن الحكم عن مِقْسَمٍ عن ابن عباس قال:

أتى النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عبدان من الطائف، فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة.

أخرجه الدارمي (2/ 238)، والبيهقي.

ثم رواه البيهقي من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن المُكَدَّمِ الثقفي قال ... فذكره أتم منه؛ وفي آخره: فقال:

"لا؛ أولئك عتقاء الله عزَّ وجلَّ". وقال:

"هذا منقطع".

قلت: وهو في "سيرة ابن هشام" (4/ 130): قال ابن إسحاق: وحدثني من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015