والأخرى: ضعف يزيد بن عبد الرَّحمن - وهو أبو خالد الدَّالانِيُّ -، قال الحافظ:
"صدوق يخطئ كثيرًا، وكان يدلس".
لكنه قد توبع، فتبقى العلة الأولى. ولكنها منجبرة بما لها من الشواهد، كما يأتي إن شاء الله تعالى.
والحديث أخرجه البيهقي (9/ 126) من طريق المصنّف.
والحاكم (2/ 125) من طريق أخرى عن عثمان بن أبي شيبة ... به، وقال: "صحيح على شرطهما"! ووافقه الذهبي! !
وأخرجه الدارقطني (3/ 66) من هذا الوجه وغيره.
وقد تابعه أبو مريم عن الحكم بن عُتَيْبَةَ ... به: أخرجه البيهقي (9/ 126).
لكن أبو مريم هذا؛ الظاهر أنه المسمى بعبد الغفار بن القاسم الأنصاري؛ وهو متروك الحديث، كما قال النسائي وغيره؛ فلا يفرح بمتابعته!
وتابعه أيضًا الحجاج بن أرطاة، فرواه عن الحكم ... به؛ إلَّا أنه خالف في اللفظ فقال: عن علي قال:
وَهَبَ لي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غلامين أخوين، فَبِعْتُ أحدَهما. فقال النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما فعل الغلامان؟ ". قلت: بعت أحدهما. قال: "رُدَّهُ".
أخرجه الطيالسي (185)، وأحمد (1/ 102)، والترمذي (1284)، وابن ماجة (2249)، والدارقطني والبيهقي. وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب"!