قلت: ولكنه قد جاء بزيادة منكرة في آخر الحديث:

أخرجه ابن ماجة (458) والبيهقي (1/ 72) من طريقين عنه عن الربيع قالت: أتاني ابن عباس، فسألني عن هذا الحديث؟ [تعني: حديثها الذي ذكرت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ توضأ وغسل رجليه] فقال ابن عباس: إن الناس أبَوا إلا الغَسْل، ولا أجد في كتاب الله إلا المسح؟ !

وأشار البيهقي إلى عدم صحته بقوله:

"إن صح".

118 - وفي لفظ مغاير لبعض ما سبق: قال فيه:

وتمضمض واستنثر ثلاثًا.

(قلت: إسناده حسن أيضًا، لكن قوله في المضمضة، والاستنثار: ثلاثًا؛ شاذ).

إسناده: حدثنا إسحاق بن إسماعيل: ثنا سفيان عن ابن عقيل ... بهذا الحديث يغير بعض معاني بشر. قال فيه:

وتمضمض واستنثر ثلاثًا.

وهذا إسناد حسن أيضًا؛ وإسحاق بن إسماعيل: هو أبو يعقوب الطَّالْقَانِي؛ وهو ثقة. وسفيان:

هو ابن عيينة، ثقة حجة من رجال الشيخين.

والحديث أخرجه أحمد (6/ 358): ثنا سفيان بن عيينة قال: حدثني عبد الله ابن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015