وليث -وهو ابن أبي سُلَيم- ضعيف.
ورواه النسائي (1/ 152) من طريق سعيد بن جبير عنه ... به نحوه؛ وزاد: سجدها داود توبة، ونسجدها شكرًا.
وإسناده صحيح.
1271 - عن أبي سعيد الخدري؛ أنه قال:
قرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -وهو على المنبر-: (ص)، فلما بلغ السجدة؛ نزل فسجد، فسجد الناس معه. فلما كان يومٌ آخرُ قرأها، فلما بلغ السجدة؛ تشزَّن الناس للسجود، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:
"إنما هي توبة نبي؛ ولكني رأيتكم تَشَزَّنتُمْ للسجود"؛ فنزل فسجد وسجدوا.
(قلت: حديث صحيح، رجاله رجال "الصحيح"، وصححه ابن خزيمة وابن حبان (2754)، والحاكم والبيهقي وابن حزم والذهبي).
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا ابن وهب: أخبرني عمرو -يعني: ابن الحارث- عن ابن أبي هلال عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْحٍ عن أبي سعيد الخدري.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط الشيخين؛ غير أحمد بن صالح، فعلى شرط البخاري وحده.
إلا أن ابن أبي هلال -واسمه سعيد- مع ثقته واحتجاج الشيخين به؛ فقد رماه أحمد بن حنبل بالاختلاط. وقال ابن حزم: