يعني: الحديث (941 و 942)، ومثله حديث أبي هريرة (944 و 945).

وقد تعقبه ابن التركماني في قوله: "لا بأس به"، وأعله بالعلتين الأوليين، وأعله بالاضطراب أيضًا، وقد أشرت إليه آنفًا.

وبالجملة؛ فالحديث ضعيف الإسناد، وإن قواه جماعة؛ منهم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى في تعليقه على "المسند"؛ مع أنه اعترف بأن عبد الله بن مسافع مستور!

200 - باب من قام من ثنتين ولم يتشهد

946 - عن عبد الله ابن بُحَيْنَةَ أنه قال: صلى لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته وانتظرنا التسليم؛ كَبَّرَ فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.

(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه وكذا أبو عوانة في "صحاحهم". وقال الترمذي: "حسن صحيح").

إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله ابن بُحَيْنَةَ.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.

والحديث في "الموطأ" (1/ 118).

وأخرجه البخاري (3/ 60)، ومسلم (2/ 83)، وأبو عوانة (2/ 191)، والنسائي (1/ 181)، والدارمي (1/ 352)، والبيهقي (2/ 333)، وأحمد (5/ 345) من طرق أخرى عن مالك ... به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015