"اللهم! اغفر لي واهدني، وارزقني وعافني"؛ ويتعوذ من ضيق المُقَام يوم القيامة.
(قلت: إسناده حسن صحيح).
إسناده: حدثنا محمد بن رافع: نا زيد بن الحُبَاب: أخبرني معاوية بن صالح: أخبرني أزهر بن سعيد الحَرَازِيُّ عن عاصم بن حميد.
قال أبو داود: "رواه خالد بن مَعْدان عن ربيعة الجُرَشِيِّ عن عائشة ... نحوه".
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، غير أزهر بن سعيد الحرازي -وهو أزهر ابن عبد الله الحرازي في قول البخاري، ووافقه عليه جماعة-؛ وقد وثقه العجلي، وروى عنه جماعة. وقال الحافظ في "التقريب":
"صدوق".
والحديث أخرجه النسائي (1/ 240)، وابن ماجة (1/ 409 - 410) من طرق أخرى عن زيد بن الحباب ... به.
ويشهد له ويقوِّيه: الطريق الأخرى التي علَّقها المصنف، وقد وصلها الإمام أحمد في "المسند" (6/ 143): ثنا يزيد قال: أنا الأصبغ عن ثور بن يزيد عن خالد ابن معدان قال: حدثني ربيعة الجُرَشي قال:
سألت عائشة فقلت: ما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول إذا قام من الليل؟ وبِمَ كان يستفتح؟ قالت: كان يكبر عشرًا ... الحديث نحوه.
وأخرجه ابن نصر في "قيام الليل" (ص 44): ثنا محمد بن يحيى: ثنا يزيد ابن هارون ... به.
وهذا إسناد صحيح. وله طريق ثالث، يأتي في "الأدب".