وخالفه الدارقطني؛ فإنه حكى في "العلل" الاختلاف في وقفه ورفعه، وقال:
"الأشبه بالصواب قول عبد الأعلى". وتبعه على ذلك البيهقي، فقال (2/ 137):
"وعبد الأعلى ينفرد برفعه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ وهو ثقة". وقال المنذري في "مختصره":
"وعبد الأعلى ممن اتفقا على الاحتجاج بحديثه، ورفعه حماد عن أيوب، وقد ذكر الزيادة الليث بن سعد في حديثه، وفي ذلك كفاية".
وحديث حماد بن سلمة؛ علقه البخاري أيضًا في "صحيحه" (2/ 177)، ووصله هو في "رفع اليدين" (ص 17)، وأحمد (2/ 100).
كما وصل فيه حديث الثقفي (ص 20).
وحديث الليث (ص 17)، وحديث مالك (ص 19).
وحديث ابن جريج (ص 14).
والحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (2/ 176)، وفي "رفع اليدين" (ص 16)، ومن طريقه ابن حزم (4/ 90)، والبيهقي (2/ 136) من طرق أخرى عن عبد الأعلى ... به.
وقد وهم ابن القيم في "الزاد" (1/ 88)؛ حيث عزا الحديث لمسلم أيضًا!
ثم رأيت المعتمر قد تابع عبد الأعلى، لكن خالفه في إسناده، فقال: سمعت عبيد الله -وهو ابن عمر-عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر ... به.
أخرجه النسائي (1/ 176): أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا المعتمر ... به.