إذا أراد أن يوتر مسَّني برجله، فعرفت أنه يوتر؛ تأخرت شيئًا من بين يديه.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي (1/ 38) من طريق شعيب عن الليث ... به دون قوله: فعرفت ... ! لخ.
707 - عن عائشة أنها قالت:
كنت أكون نائمة؛ ورجلاي بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وهو يصلِّي من الليل، فإذا أراد أن يسجد؛ ضرب رجلي فقبضتها فسجد.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو عوانة عن المصنف، وهو في "الصحيحين" بنحوه).
إسناده: حدثنا عاصم بن النضر: ثنا المعتمر: ثنا عبيد الله عن أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وأبو النضر: اسمه سالم بن أبي أمية.
والحديث أخرجه أبو عوانة (2/ 54) عن المصنف.
وأخرجه مالك في "الموطأ" (1/ 139) عن أبي النضر ... به. ومن طريقه: أخرجه البخاري (1/ 391 و 466)، ومسلم (2/ 61 - 61)، وأبو عوانة أيضًا، والنسائي (1/ 38)، والطحاوي (1/ 267)، والبيهقي (2/ 276)، وأحمد (6/ 148 و 225 و 255) كلهم عن مالك ... به نحوه؛ وزاد:
فإذا قام بسطتهما؛ والبيوت يومئذٍ ليس فيها مصابيح.