فلا تفعلوا! ائتموا بأئمتكم؛ إن صلى قائمًا فصلّوا قيامًا، وإن صلّى قاعدًا فصلّوا قعودًا"؛ وقد مضى من طريق أخرى نحوه (رقم 615)).
إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن مَوْهَب -المعنى- أن الليث حدثهم عن أبي الزبير عن جابر.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ ويزيد بن خالد ليس من رجاله؛ وهو ثقة، وروايته متابعة.
والحديث أخرجه أبو عوانة (2/ 108) من طريق المصنف.
وأخرجه مسلم (2/ 19)، والنسائي (1/ 128) عن قتيبة بن سعيد وحده.
ومن طريقه: رواه البيهقي أيضًا (2/ 261).
وأخرجه مسلم، وأبو عوانة، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص 136 - 137)، وابن ماجة (1/ 374 - 375)، وأحمد (4/ 333)، وابن خزيمة أيضًا (486) من طرق أخرى عن الليث ... به.
وقد تابعه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير ... به نحوه.
أخرجه مسلم، والنسائي (1/ 128)، والطحاوي (1/ 234)، وابن حبان (2120).
620 - عن أُسَيْدِ بن حُضَيْرٍ:
أنه كان يؤمهم، قال: فجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يعوده، فقالوا: يا رسول الله! إن إمامنا مريض! فقال:
"إذا صلى قاعدًا فصلُّوا قعودًا".