وأخرجه الطيالسي أبو داود في "مسنده" (رقم 618) قال: حدثنا شعبة ... به.

وأخرجه أبو عوانة (2/ 36)، والبيهقي من طريقه.

وأخرجه مسلم (2/ 133)، وأبو عوانة أيضًا، وابن ماجة (1/ 310)، وأحمد (4/ 118 و 121) من طريق أخرى عن شعبة ... به؛ وزاد حجاج -عند أبي عوانة-:

"فليؤمهم أعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواءً؛ فأقدمهم هجرة ... " وذكر الحديث.

وقد تابعه المسعودي عن إسماعيل بن رجاء؛ وفيه:

"وأقدمهم قراءة ... " والباقي مثل رواية الجماعة عن شعبة.

وتابعه الأعمش أيضًا عن إسماعيل؛ ولكنه ليس فيه: "وأقدمهم قراءة"؛ وإنما فيه ما في رواية حجاج عن شعبة:

"فإن كانوا في القراءة سواءً؛ فأعلمهم بالسنة ... " الحديث، ويأتي في الكتاب.

فالزيادتان صحيحتان عندي؛ خلافًا للخطابي في "المعالم" (1/ 302)؛ حيث قال:

"والصحيح رواية سفيان عن إسماعيل بن رجاء ... "، ثم ساق إسناده، ثم قال:

"وهذا هو الصحيح المستقيم في الترتيب ... "، ثم فصل القول في بيان ذلك!

وقد خفيت عليه رواية الحجاج عند أبي عوانة؛ فإنها موافقة في الترتيب لرواية سفيان!

لكن هنا أمر يجب التنبيه عليه، وهو أن الحديث ليس من رواية سفيان عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015