الكبير» والباقي من نسبة ألقاب السامي بغير ياء.
؛ ويقال فيها: «القاضي، الأجلّ» . وربّما زيد على ذلك قليلا، كما تقدّم في السلطانيات.
. وبذلك يكتب لقضاة القضاد ومن في معناهم.
وهذه ألقاب كتب بها لقاضي القضاة المالكيّ بدمشق بتصدير، وهي:
«المقرّ الشريف، العالي، المولويّ، القضائيّ، الكبيريّ، الإماميّ، العالميّ، العلّاميّ، الفريديّ، المفيديّ، الخاشعيّ، النّاسكيّ، الرّحليّ، القدويّ، الملاذيّ، العابديّ، المحقّقيّ، المدقّقيّ، المحسنيّ، الحاكميّ، الفلانيّ، جلال الإسلام والمسلمين، سيّد العلماء في العالمين، قدوة البارعين، سيّد المناظرين، لسان المتكلّمين، ملاذ الطالبين، كنز المتفقّهين، إمام الأئمّة، حجة الأمّة، ناصر الشريعة، فرد الزمان، أوحد الوقت والأوان، رحلة القاصدين، حكم الملوك والسلاطين، فلان، أسبغ الله ظلاله» «1»
. وبه يكتب لمن دونه من هذه الرتبة.
وهذه ألقاب كتب بها لقاضي القضاة بحلب بوظيفة دينيّة، وهي: «المقرّ الكريم، العالي، المولويّ، القاضويّ، الكبيريّ، العالميّ، العادليّ،