وكانت تفتتح بلفظ: «من أبي بكر خليفة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى فلان» وباقي الكتاب من نسبة كتب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من التصدير بالسلام والتّحميد، والتّخلّص بأما بعد، والاختتام بالسلام وما يجري هذا المجرى، مع لزوم الخطاب بالكاف وتاء المخاطب للواحد، وبالتثنية للاثنين، والجمع للجماعة. وعنونتها «من أبي بكر خليفة رسول الله» في الجانب الأيمن ثم «إلى فلان الفلانيّ» في الجانب الأيسر على ما يقتضيه الترتيب المتقدّم.
وهذه نسخة كتابه رضي الله عنه إلى أهل الرّدة حين ارتدّوا عن الإسلام بعد وفاة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
وهو على ما ذكره صاحب «نهاية الأرب» :