«1» قال في «تقويم البلدان» : بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الطاء المهملة وألف ولام مكسورة وهاء في الآخر. وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة. قال في «تقويم البلدان» : والقياس أنها حيث الطول أربع وخمسون درجة واثنتان وثلاثون دقيقة، والعرض إحدى وأربعون درجة وأربعون دقيقة. قال ابن سعيد: وهي بلدة مشهورة. وقال ابن حوقل: هي حصن [للروم على شطّ البحر منيع واسع الرّستاق كثير الأهل «2» ] . قال في «تقويم البلدان» : وهي على دخلة في البحر، وسورها من حجر في غاية الحصانة، ولها بابان: باب إلى البحر، وباب إلى البر. وأخبرني من رآها أنها ذات أشجار وبساتين ومياه تجري. وبها قلعة حصينة بوسطها، وبها نهر يعرف بالصّبّاب، قال في «تقويم البلدان» : وهي كثيرة المحمضات: من الأترجّ، والنارنج، والليمون، وما أشبه ذلك. قال ابن سعيد: وكانت للروم فاستولى عليها المسلمون في عصرنا. قال: وبها أسطول صاحب الدّروب، وميناها غير مأمونة في الأنواء «3» قال في «تقويم البلدان» : وكان الحاكم بها شخصا من أهل تلك البلاد فخرج منها إلى بعض جهاتها، فكبسها التّركمان وملكوها ثم أمسكوه فقتلوه.
قال: وصاحبها في زماننا واحد من بني الحميد ملوك التّركمان. وقد ذكر في «التعريف» : أن صاحبها في زمانه كان اسمه (خضر بن يونس) . وذكر في «مسالك الأبصار» : أن صاحبها في زمانه كان اسمه (خضر بن دندار) من أولاد (منتشا) . وقال: إن عسكره نحو أربعين ألف فارس. ثم قال: إن لبني دندار هؤلاء إلى ملوك مصر انتماء وكان بمصر منهم من له إمرة ثم عاد إلى بلاده.
بفتح القاف والراء المهملة وألف ثم صاد مهملة مفتوحة بعدها ألف ثم راء مهملة في الآخر. وتعرف بقراصار التّكا بفتح