. قال ابن سعيد: وهو الذي يتولّى إبلاغ الظّلامات إلى السلطان وإيصال قصصهم إليه وعرضها عليه ثم يخرج بجوابها عنه. قال في «مسالك الأبصار» : وهذا بمثابة الدوادار (يعني بالديار المصرية) .
: وهو المتولّي أمور الأعلام، وهو بمثابة أمير علم بالديار المصرية. وفي معناه آخر إليه أمر دقّ الطبول، يأمر بدقّ الطّبول عند ركوب السلطان في المواكب.
: وهو صاحب الشّرطة، وعنه يعبّر المصريّون بوالي المدينة.
: وهم قوم يكون بأيديهم العصيّ، يرتّبون الناس في المواكب، بمنزلة النّقباء بالديار المصرية.
: وهو بمنزلة إستاددار «1» الصّحبة.
وقد ذكر منهم ثلاثة:
: وهو مثل قاضي القضاة بالديار المصرية.
: وهو معروف.
. قال في «مسالك الأبصار» : وهو الموقّع على القصص وكأنه بمثابة موقّع الدّست «2» بمصر والشام.