تحت رأسه؛
وفي حديث النبي عليه السلام (?): «لا توسدوا القرآن، واتلوه حَقَّ تِلااوَتِهِ، ولا تستعجلوا ثوابه»
أي:
لا تناموا عن تلاوته فتجعلوه كالوسادة لكم».
[التوسط]: توسَّطه: إِذا صار في وسطه.
ع
[التوسع]: توسَّعوا في المجلس: أي تَفَسَّحوا.
ف
[التوسُّف]: توسَّف جلدُ الأجرب: إِذا تقشر من الجرب. قال بعضهم: ويقال:
توسَّفَت الإِبلُ: إِذا سمنت فسقط وبرُها الأول ونبت لها وبرٌ آخر.
والتوسُّف: التقشر. قال يهجو رجلًا (?):
وكنتَ إِذا ما قُرِّب الزادُ مُوْلَعاً ... بكل كميتٍ جَلْدَةٍ لم تُوَسَّفِ
كميت: تمرة حمراء إِلى السواد.
وجَلْدة: صُلْبَة. وليس في هذا فاء غير هذا.
ل
[التوسل]: توسَّلَ إِليه بوسيلة: أي تقرَّب إِليه بسبب.
م
[التوسم]: التفرُّس. يقال: توسمت فيه الخير.
قال اللّاه تعالى: إِنَّ فِي ذالِكَ لَآيااتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (?) قال عبد اللّاه بن رواحة في النبي عليه السلام: