ص
[الإنفاص]:

ض

[الإِنفاص]: أَنْفَص في الضحك: إِذا أكثر.

وأَنْفَصَ ببوله: مثل أوزغ.

ض

[الإنفاض]:

ق

[الإِنفاض]: أنفض القومُ: إِذا ذهبت أموالهم.

وأنْفَضَوا: إِذا فني زادُهم؛

وفي حديث أبي هريرة: «كنا مع النبي، عليه السلام، في سفرٍ فأَرْمَلْنا وأَنْفَضْنا» (?)

ط
[الإنفاط]:

[الإِنفاط]: أنفط العملُ يدَه فَنَفِطَتْ.

ق

[الإنفاق]:

[الإِنفاق]: أنفق الرجلُ: من النفقة. قال اللّاه تعالى: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ (?) اختلف الفقهاء في تحديد نفقة الزوجة، فقال أبو حنيفة ومن وافقه: هي على ما يرى الحاكم، على قدر اليسار والإِعسار، وقال الشافعي: هي على الموسر مُدّان وعلى المتوسط مُدٌّ ونصف، وعلى المُعْسِر مُدّ، واختلفوا في العاجز عن الإِنفاق على امرأته، فقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومن وافقهم: لا يفرّق بينهما، وهو قول عمر بن عبد العزيز والشعبي والزهري، وقال مالك: يفرّق بينهما بتطليقة رجعية، فإِن أَيْسَر في العِدَّة فله عليها الرجعة. وقال الليث: يفرّق بينهما بتطليقة بائنة، وللشافعي قولان: أحدهما: يفرّق بينهما إِذا طلبت ذلك، ونحوُه عند سعيد ابن المسيب، والثاني: لا يفرّق بينهما.

ويقال: أنفق القومُ: إِذا نفقت سوقهم.

وأنفق الرجل: إِذا ذهب ماله. قال ابن الأعرابي: ومنه قوله تعالى: إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفااقِ (?) أي: خشية الفقر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015