كما سقط المنفوس بين القوابلِ
ويقال: نَفِس عليه بالشيء نفاساً: إِذا حَسَده (?).
ط
[نَفِط]: النفط: قروح تخرج في اليد من العمل. يقال: نَفِطَتْ يَدُه.
ق
[نَفِقَ]: نَفِقَت نفقة القوم: أي فَنِيَتْ.
ونَفِق الشيءُ: أي فني.
وفرسٌ نَفِقُ الجري: أي سريع انقطاع الجري قال علقمة بن عبدة (?):
فلا تَزَيُّدُهُ في مشيهِ نَفِقٌ ... ولا الزفيف دوين الشدِّ مسؤومُ
هـ
[نَفِه]: نَفِهَتْ نفسُه: أي أعيت وكلَّت.
والنافه: الكالُّ المعيي من الدواب، والجميع نَفَهٌ قال رؤبة (?):
بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيْلَهِ ... بنا حراجيج المطايا النُّفَّهِ
وفي الحديث: قال النبي عليه السلام لعبد اللّاه بن عمرو بن العاص، وذكر قيام الليل وصيام النهار: «إِنك إِذا فعلت ذلك هجمت عيناك، ونَفِهَتْ نَفْسُك» (?)
أي أعيت.
وهجمت عيناك: أي غارتا.
س
[نَفُسَ]: نَفُسَ الشيء نفاسةً فهو نفيس:
أي جيد مرغوب فيه. وقرأ بعضهم لقد جاءكم رسولٌ من أَنْفَسِكُمْ (?) بفتح