والنفار: معنى يضادُّ الشهوة، وهما عَرَضان لا يقدر عليهما إِلا اللّاه تعالى.
[نَفَزَ]: يقال: نفز الظبي: إِذا وثب.
[نَفَسَ]: النافس: العاين.
[نَفَطَ]: نفط الصبي نفيطاً: إِذا صوَّت.
قال بعضهم: ومنه قولهم: ما له عافطة ولا نافطة، أي شيء.
ي
[نفى]: نفى الشيءَ نفياً: إِذا طرده. قال اللّاه تعالى: أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ (?)
قال أنس بن مالك والحسن وقتادة والسُّدِّيّ والزهري والضحاك: نَفْيُهم إِخراجهم من بلاد الإِسلام إِلى بلاد الشرك
، وقال أبو حنيفة وأصحابه: نَفْيُهم حَبْسُهم، وهو مروي عن عمر،
وقال ابن عباس والليث والشافعي: هو أن يُطلبوا ليُقام عليهم الحد فَيَبْعُدوا، وعن عمر بن عبد العزيز: هو إِخراجهم من مدينة إِلى مدينة.
قال بعضهم: ونفى الشيءُ بنفسه: أي انتفى، يتعدى ولا يتعدى.
ح
[نَفَحَ]: نفح الطِّيْبُ نَفْحاً ونفوحاً: إِذا ثارت ريحه ونَفْحُ الريح: هبوبها. قال الأصمعي: ما كان من الريح نفحاً، بالنون، فهو بردٌ، وما كان لفحاً باللام فهو حَرٌ.
ونفحت الدابةُ: إِذا رَمَتْ بحافرها فضربت به،
وفي حديث شُرَيْح أنه أبطل النفحَ إِلا أن تضرب فتُعاقب
، أي أبطل حكم نفح الدابة برجلها، ولم يُلزم صاحبها شيئاً إِلا أن تُتابع النفحَ شيئاً عقيب شيء.
ونَفَحَه بالسيف: إِذا ضربه به من بعيد.