فَعَل، بالفتح
ذ
[النفذ]:

ر

[النَّفَذ]: النفاذ. قال عمرو بن معدي كرب (?):

س

نُعطَى السوية من طعنٍ له نَفَدٌ ... ولا سويَّة إِذا تُعطى الدنانير

ويقال: أتى بَنَفَذ ما قال: أي بالمخرج منه.

وفي حديث أبي الزناد: «من شتم رجلًا مسلماً حُبس حتى يأتي بَنَفَذِ ما قال»

ر

[النفر]:

[النفر]: جماعةٌ من الرجال من ثلاثة إِلى عشرة، والجميع أنفار.

ونَفَرُ الرجلِ: رَهْطُه. قال امرؤ القيس (?):

ما لَه لا عُدَّ من نَفَرِهْ

مدحه بذلك كقولهم: قاتله اللّاه.

س

[النفس]:

[النَّفَس]: واحد الأنفاس.

ويقال: كرع في الماء نَفَساً أو نَفَسَيْن.

ويقال: أنت في نفسٍ من أمرك: أي سعةٍ وفسحة.

وفي حديث النبي عليه السلام: «أَجِدُ نَفَسَ ربكم من قِبَلِ اليمن» (?)

أي: تنفيس الكرب بالنصر.

قيل: المراد به الأنصار، لأنهم من اليمن؛

وفي حديث آخر: «لا تسبوا الريح فإِنها من نَفَسِ الرحمن» (?)

أي يُتَنَفَّسُ بها الكرب. وقد نصر اللّاه النبي عليه السلام بالريح. قال تعالى: فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ (?) رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهاا (?) قال بعضهم:

ويقال للماء الرواءِ: نَفَسٌ وأنشد:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015