وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ (?) أي: أنعم اللّاه عليه بالإِسلام، وأنعمتَ عليه بالعتق ويقال:
أنعم اللّاه به عيناً: أي أقرَّبه عين من يحبه.
وأنعم له في حاجته: إِذا قال له نعم.
وحكى بعضهم: أنعمت الريح: إِذا هبَّت نُعامى.
ولا يقال في الرياح بالهمز إِلا في هذا.
يقال: شملت وجنبت ونحو ذلك.
ودق الدواء فأنعم دقة: أي بالغ فيه.
ويقال: فعل فلانٌ كذا أو أنعم: أي زاد.
وفي حديث (?) النبي عليه السلام: «إِن أهل الدرجات العلى ليراهم مَنْ تحتهم كما ترون النجم في أفقٍ من آفاق السماء، وإِن أبا بكر وعمر منهم وأنعما»
روى ذلك أبو عبيد وغيره من العلماء، وأنشد أبو عبيد:
رشِدتُ وأنعمتُ ابن عمرو وإِنما ... تجنبت تنوراً من النار حاميا
س
[التنعيس]: نَعَّسه: أي نوَّمه.
ل
[التنعيل]: نعَّل الدابةَ: أي أنعلها.
م
[التنعيم]: نَعَّمه: من النعم. قال اللّاه تعالى: فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ (?).