ويقال: إِن نعيب الغراب مَدُّ عنقه إِذا صاح.
والنعب: السير السريع. يقال: ناقةٌ نَعّابة: أي سريعة.
[نَعَتَ]: قال الخليل: النعت وصفُ الشيء بما فيه.
والنعت في الإِعراب إِجراء الاسم على الاسم المنعوب في إِعرابه بالرفع والنصب والجر، كقوله تعالى: وَالْبااقِيااتُ الصّاالِحااتُ* (?) وقوله: الصِّرااطَ الْمُسْتَقِيمَ* (?) وقوله: الرَّحْمانُ الرَّحِيمُ* (?). هذا في المعرفة؛ وفي النكرة كقوله: وَقاالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ (?) وقوله:
أَجْراً حَسَناً* (?) وقوله: بِمااءٍ مُنْهَمِرٍ (?).
فالاسم الثاني من هذه الأسماء معربٌ بإِعراب الاسم الأول على النعت، ولا يجوز أن تنعت المعرفة بنكرة، ولا النكرة بمعرفة، لا يجوز أن تقول: جاءني زيدٌ مسرعٌ، على النعت لكن تقول: «مسرعاً» بالنصب على الحال. وإِن قلت: جاءني رجلٌ الظريفُ، لم يجز رفع الظريف على النعت، ويجوز على البدل، ولا يجوز تقديم النعت على المنعوت، فإِن تقدم نعتُ النكرة عليها نُصب على الحال، كقول (?):
لمية موحشاً طلل
ولو نَعَتَ لقال: لمية طللٌ موحشُ.