الفرّاء: النعم ذكرٌ ولا يؤنث. يقال: هذا نَعَم واردٌ. وأنشد الكسائي (?):
في كل عام نعم تَحْوونه ... يُلقحه قومٌ وتنتجونه
وقوله تعالى: وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعاامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّاا فِي بُطُونِهِ (?) ولم يقل «بطونها» قيل: لأن النعم والأنعام بمعنى، وهما جمعان فرجع إِلى تذكير الجمع.
وحكى الفراء عن الكسائي أن المعنى نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا.
وحكى أبو عبيد عن أبي عبيدة قال:
المعنى مما في بطون أيِّها كان له لبن.
وقال سيبويه: العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد.
ونعم: كلمة إِيجاب مبنية على الوقف وهي نقيض «لا» ونقيض «بلى» في جواب النفي.
ف
[النَّعَفَة]: جلدة تُعلَّق بآخرة الرحل تترك تضطرب.
والنَّعَفَة: ذؤابة النعل.
ر
[النُّعَرَة]: ذباب أزرق يدخل في أنف الحمار فيمضي على رأسه.
وقيل في قوله (?):
والشدنيات يُساقطن النُّعَر
شبّه أجنَّتها في أرحامها بالذباب.
وقال بعضهم: النُّعَر أولاد الحوامل إِذا صوتت.