عاصم بالياء، والباقون بالتاء على الخطاب، وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب لتنذر من كان حياً (?) بالتاء، على الخطاب.
وكذلك قوله: لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين (?) وهو اختيار أبي حاتم وأبي عُبيد، والباقون بالياء على الكناية عن النبي أو عن الكتاب.
ر
[التناذر]: تناذر القومُ الشيءَ: إِذا أنذر بعضُهم بعضاً. قال النابغة (?):
تناذرها الراقون من سوء سُمِّها ... تراسله طوراً وطوراً تُراجعُ
...