مِعًى واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» (?)، يقال: إِنه قال هذا للجهجاه ابن سعيد الغفاري، وكان أكل معه وهو كافر فأكثر ثم أكل معه وقد أسلم فأقلّ.
وقيل: هو مثلٌ للمؤمن في زهده في الدنيا وللكافر في حرصه عليها.
وفي حديث عمرو بن العاص (?) في عُمر: «إِنّ ابن حنتمة بَعَجت له الدنيا مِعَاها»
حنتمة أم عُمر (?)، ومعناه:
كشفت له عمّا لم تكشف لغيره.
ز
[الأمْعز]، بالزاي: المكان الغليظ الكثير الحجارة، قال الشنفرى:
إِذا الأمعزُ الصوانُ لاقى مناسمي ... تطايرَ منه قادحٌ ومُفَلّل
ز
[الأمعوز]: الجماعة من الظباء والأوعال.
ز
[الماعز]: واحد المعز، مثل تاجر وتجر وسافر وسفر.
ورجل ماعز: معصوب الخَلْق.