اللّاه تعالى: يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (?).
وأمدّ اللّاه تعالى خلقَهُ بالرزق: أي أعطاهم، قال عز وجل: كُلًّا نُمِدُّ هؤلاء وَهَؤلاء مِنْ عَطااءِ رَبِّكَ (?). وقرأ نافع:
وإِخوانهم يُمِدُّونَهُمْ في الغي: (?) بضم الياء وكسر الميم، والباقون بفتح الياء وضم الميم. وأنكر قراءة نافع أبو عبيد وأبو حاتم، قال أبو حاتم: لا أعرف لها وجهاً إِلا أن يكون المعنى يزيدونهم من الغي، وهذا غير ما يسبق إِلى القلوب. وقال أبو عبيد: إِذا كثّر شيئاً بنفسه قيل: مدّه، وإِذا كثّره بغيره قيل:
أمدّه نحو قوله تعالى: أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ (?). واحتج محمد بن يزيد لقراءة نافع بأن قال: يُقال: مددت له في كذا: إِذا زينتُ له واستدعيته أن يفعله.
وأمدُّه في كذا: إِذا أعنته برأي أو غيره.
وأمدَّ الدواةَ، يقال: أمدّني مُدَّة من مداد، ومَدَّني: بمعنى.
وأمدَّ الجرحُ: إِذا صارت فيه مِدّة.
وأمدّ العرفج: إِذا جرى الماء في عُوْده.
وأمدَّ الإِبلَ: إِذا سقاها المديد.
ر
[الإِمرار]: أمرَّه عليه، وأمرَّه به فمرَّ.
وأمرَّ الشيءُ: إِذا صار مُرّاً.
ويقال: ما أمرّ فلانٌ وما أحلى: أي ما ضرَّ ولا نَفَع.