وما شاكلهما، وإِن لباس المرأة نحو الخمار والبرقع زوجها، فإِن لم يكن لها زوج فهو وليها لأنهما يسترانها بمنزلة اللباس. وقد يكون بعض اللباس شأنَ الرجل نحو القميص والرداء فما كان فيهما من صلاح أو فساد ففي شأنه، فإِن رآه خَلَقا أو متمزقاً فهو هَمٌّ وخوف أو ضعفُ أمرٍ في دنيا أو دين، وإِن رآه رقيقاً فهو رقة حال أو ضعف دين، وإِن رآه دنساً فَهَمٌّ أو عار أو ارتكاب معصية.
ن
[اللِّبان]: يقال: هو أخوه بِلِبان أمه:
أي اللبن الذي يشربه.
ويقال: في سائر الأشياء: لبن.
ويقال: هو جمع لَبَن.
س
[اللبوس]: كل ما يلبس من ثوب ودرع، قال اللّاه تعالى: صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ (?).
ويقال: إِن كل ما تحصّن به الإِنسان من آلة الحرب فهو: لبوس. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن كل ما يلبس من السلاح جنة من الخوف، ويكون تحصّناً في الدين من المعاصي أيضاً.
ن
[اللبون]: شاة لبون: ذات لبن، وناقة لبون. قال الفقهاء: يجوز بيع الشاة ونحوها على أنها لبون ولا يجوز على أنها لبين، بالياء، لأنه غرر.
وابن اللبون: الذي استكمل سنتين ودخل في الثالثة.
ج
[اللبيج]: الصريع.