ع

ودعا بقِطرٍ قد أذيب فصبَّه ... ما بينه فكذا بناء المَحْفِد

وحكى زيد عن يعقوب (?) أنه قرأ سرابيلهم من قِطْرٍ آنٍ (?): أي من نحاس حارٍ.

والقِطْر: جنس من البرود.

ع

[القطع]:

[القِطْع]: الطائفة من الليل، قال اللّاه تعالى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ* (?)، قال (?):

افتحي الباب وانظري في النجوم ... كم علينا من قِطع ليلٍ بهيم

وقيل: القطع: ظلامُ آخر الليل، قال الهذلي (?):

وأني إذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءه ... يعاودني قِطْع عليَّ ثقيل

وقيل: القطع: نصف الليل (?)، مأخوذ من قطعه نصفين (وقرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب: قِطْعاً من الليل مظلما بسكون الطاء، وقرأ الباقون بفتح الطاء على أنه جمع قطعة. قيل: لا تجوز هذه القراءة لأن بعده «مُظْلِماً».

وقيل: هي جائزة على أن «مُظْلِماً».

منصوب على الحال من اللَّيْلِ) (?).

والقِطْع: ضرب من الثياب الموشاة، لأن وشيها مقطوع فيها، والجميع:

القطوع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015