[المجرّد]
ر
[قَصَر]: القَصْر: الحبس، والمقصور:
المحبوس، يقال: قصره على الأمر، قال اللّاه تعالى: مَقْصُورااتٌ فِي الْخِياامِ (?):
أي حبسن على أزواجهن فلا يردن غيرهم.
وامرأة قاصرة الطرف: لا تمد طرفها إلى غير زوجها، قال اللّاه تعالى:
قااصِرااتُ الطَّرْفِ عِينٌ (?).
وقَصَر الناقة على الفرس: إذا جعل لبنها له.
وقَصَر عنه قصورا: أي عجز عنه ولم يبلغه.
وقَصَر السهمُ عن الهدف فلم يبلغه.
وقَصَر الوجع قصورا: أي ذهب.
وقَصَر يدَه: إذا لم يمدها.
وقَصَر الصلاة: إذا ترك ركعتين من أربع، قال اللّاه تعالى: فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنااحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلااةِ (?)
قيل:
يعني القصر من أركانها عند الحرب كيف أمكن، وقيل: هو القصر من أربع إلى ركعتين.
(قال داوود: القصر مشروط بالخوف؛ فإن أمن لم يقصر، وهو قول سعد بن أبي وقاص
وقال الجمهور: ليس الخوف بشرط.
وعن جابر والحسن: هما قصران؛ فقصر الأمن: من أربع إلى اثنتين، وقصر الخوف من ركعتين إلى ركعة.
وفي الحديث: «قصر النبي عليه السلام في حرب هوازن إلى سبع عشرة أو ثماني عشرة»
قال الشافعي إذا أقام المسافر في موضع وهو على نية