ر

حذف نون الإعراب بغير عامل. وقد أجاز ذلك الخليل وسيبويه، قال سيبويه: وقرأ بعض الموثوق بهم: قل أتحاجّوني في الله (?) وقرأ فبم تبشّرونِ وهي قراءة أهل المدينة. والأصل عند سيبويه «تبشّرونّ» بإِدغام النون في النون، ثم استثقل الإِدغام فحذف إِحدى النونين، والمحذوفة الزائدة لا نون الإِعراب وأنشد (?):

تَرَاهُ كالثَّغَامِ يُعَلُّ مِسْكاً ... يَسُوءُ الفالِيَاتِ إِذَا فَلَيْنِي

والمُبَشِّرات: الرياح التي تبشّر بالغيث.

وفي الحديث (?) عن النبي عليه السلام:

«ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وبَقِيَتِ المُبَشِّرَاتُ»

يعني الرؤيا الصالحة.

... المفاعَلَة

ر

[باشر]

[بَاشَرَ] الرجل امرأته: لأنه يلصق بشرته ببشرتها، قال اللّاه تعالى: فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ (?)،

وفي الحديث (?): سأل النبي عليه السلام رجل عن المباشرة للصائم، فرخّص له، وأتاه آخر فسأله، فنهاه، فإِذا الذي رخّص له شيخ، وإِذا الذي نهاه شابّ.

قال أبو حنيفة: تكره المباشرة والمعانقة للصائم إِذا كان لا يأمن من ذلك ما يفسد صومه، ولا بأس بالقبلة.

قال مالك: يكره التقبيل بكل حال.

قال الشافعي ومن وافقه: من حركت قبلتُه شهوتَه كُره له ذلك، ومن أَمِن من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015