وفي حديث النبي عليه السلام: «إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة» (?)) (?)
م
[الإقسام]: أقسم باللّاه تعالى: أي حلف، قال عزّ وجلّ: لاا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِياامَةِ (?) قال بعضهم: لم يقسم بيوم القيامة لأن ثبات أمرها أشهر من أن يقسم عليه (وقال أكثر العلماء: قد أقسم بها، واختلفوا؛ فقال بعضهم:
«لاا» زائدة للتوكيد كقوله فَلاا أُقْسِمُ بِمَوااقِعِ النُّجُومِ (?) ثم قال: وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (?) وكقوله:
ماا مَنَعَكَ أَلّاا تَسْجُدَ (?) وهذا قول البصريين. وقال الفراء: «لاا» ردٌّ لكلام المشركين، كما يقال: لا واللّاه ما أفعل، قال: وليست زائدة لأن «لا» تزاد في أول الكلام، وكذلك قال النحويون، قال: ولأن «لا» لا تزاد إلّا في النفي كقوله تعالى: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضّاالِّينَ (?)، وكقوله:
ما كان يرضى رسولُ اللّاه فعلهم ... والطيبان أبو بكر ولا عمر
وقال البصريون: وليست لاا أُقْسِمُ في أول الكلام لأن القرآن كله بمنزلة سورة واحدة، وأجازوا زيادة «لا» في غير النفي، وقيل: «لا» في