والقرون: التي تضع رجليها موضع يديها.
ويقال: القرون: التي تقرن بعرها.
والقرون: النَّفْس، والقرونة، بالهاء أيضا، يقال: أسمحت قرونَتُه.
ب
[القريب]: نقيض البعيد، يقال للمذكر والمؤنث، والواحد والجميع، قال اللّاه تعالى: إِنَّ رَحْمَتَ اللّاهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (?)، قال امرؤ القيس (?):
له الويل إن أمسى ولا أمُّ مالك ... قريب ولا بسباسة بنة يشكرا
وقال أبو عبيدة: يذكَّر قريب على تذكير المكان. وقال علي بن سليمان:
هذا خطأ، ولو كان كما قال لكان قريب منصوبا، كما يقال: إن زيدا قريبا منك.
وقال الأخفش: ذُكِّر قريب كما ذُكِّر بعض المؤنث وأنشد (?):
فلا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها ... ولا أرضَ أبقلَ إبقالَها
ويقال: إنما ذكِّرَ قريب لأن الرحمة بمعنى العفو، كقوله (?):
إن السماحةَ والمروءة ضُمِّنا ... قبرا بمرو على الطريق الواضحِ
فقال الفراء: إن قريبا جاء بغير هاء ليفرق بين قريب في النسب وبينه.
ويقال: إن قربى القرابة: تؤنث، وقربة المسافة: يجوز تأنيثها وتذكيرها،