من همدان، قال قس بن ساعدة (?):
والقارسي بذي الجُنينة زُرْتُه ... في نعمةٍ وغضارة وطماح
الجنينة: اسم موضعٍ بالجوف، وهو وادٍ باليمن.
[القارص]: لبنٌ قارص: فيه شي من حموضة.
[القارظ]: الذي يجمع القرظ آخذا له من أصله، يقال في المثل (?) لما لا يُرجى:
«إذا ما القارظ العنزي آبا» يعنون رجلًا من عنزة مضى للقَرَظ فلم يَعُد.
وكذلك القارظان في قول أبي ذؤيب (?):
وحتى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في القتلى كليبٌ لوائل
ن
[القارن]: الذي معه سيف ونبل.
والقارن: من يجمع بإحرام واحد بين الحج والعمرة، فلا يفصل بينهما، ولا يحلُّ من إحرامه بعد الفراغ من العمرة، ويشرع في أعمال الحج. قال أبو حنيفة والشافعي: تلزم القارن شاة. وعن الشعبي ومن وافقه: تلزمه بَدَنَةٌ. قال زيد بن علي وأبو حنيفة ومن وافقهما:
ويلزمه طَوافان وسَعْيان. قال الشافعي:
يجزئه طواف واحد وسعيٌ واحد، لهما جميعا.
[القارئ]: ناقةٌ قارئ، مهموز: أي حامل.