عادت غلظته رحمة، فلم يفارق الدنيا حتى رضي به الجميع. ومن ذريته عمر بن عبد العزيز، من بني أمية، أمه بنت عاصم ابن عمر، كان من الخلفاء الراشدين، ومن خيار التابعين؛ وهو أول من قَطَع سبَّ عليٍّ رضي الله تعالى عنهم.
ق
[العُمَق]: منزلٌ بطريق مكة.
د
[العُمُد]: جمع: عمود، وجمع: عماد، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم: فِي عُمُدٍ مُمَدَّدَةٍ ويروى أنها قراءة علي وابن مسعود وزيد بن ثابت، وقرأ الباقون بالفتح، وهو رأي أبي عبيد.
ر
[العُمُرُ]: البقاء، والجميع: الأعمار، قال الله تعالى: وَلاا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ (?).
ش
[الأعمش]، بالشين معجمةً: من أسماء الرجال. والأعمش: لقب سليمان (?) بن مهران القارئ، من التابعين، وهو مولى لبني كاهل من بني أسد.
ي
[الأعمى]: معروف، والجميع: عُمْي، قال الله تعالى: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ* (?):
أي كأنهم لضلالتهم عُمْي.