قيل في تحقيق العلم: هو المعنى الذي يقتضي سكون المعتقد إلى ما اعتقده.
والعلوم على ضربين: ضروري ومُكْتَسب. فالضروري: ما لا يمكن دفعه بشكٍّ أو شبهة، كعلم الإنسان بنفسه وأحوالها وبما يشاهده، ونحو ذلك.
والمكتسب: كالعلم بالله تعالى وصفاته، وما كان مفتقراً إلى الاستدلال.
وقيل: جميع العلوم ضروري.
وقيل: كلها مكتسب.
اختلف الفقهاء في قول الحالف: «وعِلْمِ الله لأفعلنَّ» فقال الشافعي ومن وافقه: هو يمين، كأنه قال: واللهِ العالمِ. وقال أبو حنيفة وأصحابه: ليس بيمين.
والعلم: بمعنى المعلوم، قال الله تعالى:
وَلاا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ (?).
أي: معلومه.
و [العِلو]: علو الدار نقيض سفلها.
ق
[العِلقة]، بالقاف: قميص صغير يكون إلى السُّرَّة بلا كُمَّيْن، تلبسه الجارية، قال (?):
وما هي إلا في إزارٍ وعلقةٍ ... مُغارَ ابن عفانٍ على حَيِّ خَثْعَما
ويقال: ما عليه عِلْقة: إذا لم يكن عليه ثوب.