وسلم عليه: من السلام، قال الله تعالى: فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ (?).
قيل: أي سلموا ليسلم بعضكم على بعض، كقوله: فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ (?). وقيل: هو في الداخل بيتاً ليس فيه أحد، يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
وسلّم في الصلاة،
وفي الحديث (?):
«مفتاح الصلاة الطهور وإِحرامها التكبير وتحليلها التسليم»
قال الشافعي:
التسليم فرض، ولا يجوز الخروج من الصلاة إِلا به. والواجب التسليمة الأولى عنده. وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا يجب ويجوز الخروج من الصلاة بغيره مما ينافي الصلاة.
و [التسلية]: سلّاه من الهمّ: أي أسلاه.
م
[المسالمة]: المصالحة،
وفي حديث (?) النبي عليه السلام: «وإِنَّ سِلْمَ المؤمنين واحدٌ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إِلا على سواء»
ب
[الاستلاب]: استلب الشيءَ: أي سلبه.