[الإِسلاف]: أسلفه شيئاً: أي أقرضه.
وأسلف في كذا: أي أسلم،
وفي حديث (?) عبد الله بن أبي أوفى: «كنا نسلِّف وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزيت والحنطة»
وفي حديث (?) الثوري: «إِذا أسلفت في شيء معلوم فلا تأخذ به غير الذي أسلفت فيه إِلا رأس مالك»
: أي إِذا أسلفت في بُرٍّ فلا تأخذ تمراً ونحوه.
وأَسْلف: أي قدَّم، قال الله تعالى:
أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّاامِ الْخاالِيَةِ (?).
ك
[الإِسلاك]: أسْلكه أي أدخله لغة في سلّكه. وقال الأصمعي أسلكه:
حمله على أن يسلكه وقرأ بعضهم:
نسلكه عذابا صعدا (?) بضم النون.
م
[الإِسلام]: أسلم الرجل: إِذا دان بدين الإِسلام، قال الله تعالى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمااتِ (?). والإِسلام والإِيمان بمعنى، قال الله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ (?).
وأسلم: أي استسلم وانقاد ولذلك سُمِّي